REFUGEES DETAINED IN BORDERS

Page 1

لاجئون فلسطينيون عالقون على حدود الأردن

FRIDAY, 12 APRIL 2013 10:24

أكد لاجئون فلسطينيون فارون من سوريا أن السلطات الأردنية تمنع دخولهم للمملكة منذ ثلاثة أسابيع، وأنهم باتوا عالقين على الحدود السورية مع الأردن، وقالوا إن اللاجئين السوريين فقط يسمح لهم بالدخول للأردن.

وصرح أحد اللاجئين ويدعى “أبو محمد”  بأن اللاجئين عالقون حاليا في منطقة تل شهاب، وأن عددهم يبلغ حوالي 250 لاجئا يشكلون أكثر من 60 عائلة وغالبيتهم من الأطفال والنساء. وأفاد أبو محمد بأنه وأغلب اللاجئين الفلسطينيين جاؤوا من مخيم اليرموك الذي يتعرض لقصف القوات النظامية.

وأضاف “نحن الآن عالقون في منطقة تل شهاب ونجلس إما في بيوت مهجورة وإما في خيام وإما في بعض البساتين التي تركها أصحابها في أوضاع إنسانية سيئة جدا”.

ولفت إلى أن جنودا من الجيش السوري الحر يوفرون بعض احتياجاتهم، وتابع “كل يومين يحضرون لنا بعض الخبز والمعلبات، ولا تتوفر لنا أي رعاية طبية رغم وجود مرضى وكبار في السن ونساء حوامل من بين العالقين”.

وتحدث اللاجئ الفلسطيني السوري بمرارة عن أوضاعهم ومصيرهم، وقال “نحن اليوم عالقون فالأردن لا يسمح بدخولنا أو حتى الاستماع لنا بأي حال، ولا نستطيع العودة للشام التي تشهد هي والطريق إليها قتالا عنيفا بين الجيش السوري والجيش الحر”.
أسباب سياسية
وكانت الحكومة الأردنية قد أكدت في غير مرة أنها لن تسمح بلجوء فلسطينيي سوريا للأردن بأي حال.

وصرح الناطق السابق باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة للجزيرة نت قبل شهرين بأن القرار الأردني واضح في عدم السماح بلجوء الفلسطينيين المقيمين في سوريا لأسباب سياسية.

ويأتي رفض السلطات الأردنية دخول فلسطينيي سوريا تنفيذا لقرار اتخذه مجلس الأمن الوطني الذي يترأسه ملك الأردن عبد الله الثاني العام الماضي والذي قرر بشكل حاسم عدم السماح للفلسطينيين المقيمين بسوريا دخول الأردن.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا حوالي 400 ألف، في حين يبلغ عدد الذين لجئوا للأردن نحو ألف يقيم معظمهم في مخيم “سايبر ستي” في مدينة الرمثا شمال المملكة والذي تشرف عليه جهات دولية أبرزها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وكانت الأونروا ومنظمات حقوقية دولية طالبت السلطات الأردنية بالسماح بلجوء فلسطينيي سوريا.

وتتخوف أوساط رسمية أردنية من أن يؤدي فتح الباب للجوء فلسطينيي سوريا لنقل مئات الآلاف الجدد من الفلسطينيين للأردن الذي يشهد جدلا مستمرا بشأن هوية الدولة الأردنية ومخاوف التوطين للفلسطينيين.

related links > http://www.aljazeera.net/news/pages/d3563fdb-740e-4430-9a4f-78845e80f189

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

page 2

مئات اللاجئين السوريين عالقون على مشارف تركيا

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

page 3

 REPORT ON REFUGEES IN LEBANON
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٠١) صفحة (١٩) بتاريخ (٠٨-٠١-٢٠١٣

بلغ عدد اللاجئين السوريين إلى لبنان الذين يتلقون المساعدة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة اللبنانية ومنظمات غير حكومية ، أكثر من 180105 نازحين.
وقال تقرير أسبوعي، صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نشر أمس، إن عدد اللاجئين السوريين في لبنان بلغ أكثر من 180105 نازحين سوريين.
حتى يوم الجمعة الماضية وهم يتلقون الحماية والمساعدة من الحكومة اللبنانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات غير الحكومية الشريكة.
وأضاف التقرير أن من بين هؤلاء اللاجئين 132354 سجلوا لدى المفوضية و47751 لاجئا في انتظار حلول موعد تسجيلهم، وهم يتوزعون على الشكل التالي: بيروت وجنوب لبنان 13389 نازحا و شمال لبنان 67350 و البقاع 51615.
ولفت التقرير إلى أنه كانت قد تمت الموافقة في جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي على خطة الحكومة للاستجابة لتدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان.
وجرى الاتفاق على سلسلة من التدابير الرامية إلى حماية ودعم اللاجئين السوريين في لبنان، وفقا لوزير الشؤون الاجتماعية، وائل أبو فاعور، وتشمل هذه التدابير «إطلاق حملة دبلوماسية لحث الدول العربية وغيرها من الدول الصديقة لتحمل الأعباء مع لبنان والعمل على تسجيل اللاجئين وفقا لمعايير تتناسب مع طبيعة العلاقات السورية اللبنانية، فضلا عن توكيل وزير الداخلية بمهمة تنفيذ خطة أمنية».
وفي نفس السياق قال شهود عيان إن مئات من المواطنين السوريين عالقون في مركز نصيب الحدودي على الجانب السوري من الحدود مع الأردن بسبب تعطل مفاجئ في الكهرباء منذ صباح أمس.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

page 4

REFUGEES ON IRAQ BORDER

اللاجئون يقتسمون العراء والجوع والمرض.
الخيام محطتهم الأولى قبل تسلم وحدات صغيرة.

مازال المواطن السوري مخيَّراً بين شتات الحرب في الداخل وشتات النزوح إلى الخارج، لا المخيمات وفّرت له ما يحتاج، ولا الدولة منحته الحماية، هذا حال أكثر من مليون لاجئ سوري في دول الجوار.
«الشرق» حاولت رصد المأساة السورية عن قرب فتحولت لترى الواقع السوري في المخيمات، وكان مخيم دوميز في العراق محطتها.
ينقسم مخيم دوميز إلى جزءين؛ الأول هو منطقة المعبر (الترانزيت)، حيث يقيم اللاجئون في الخيام انتظاراً لتسجيل بياناتهم لدى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أما الجزء الثاني فهو المنطقة الأكبر والمخصصة لتوفير سكن أكثر استدامة لهؤلاء اللاجئين الذين ينتقلون فور تسجيلهم من الخيام إلى وحدات صغيرة تضم كلٌ منها غرفة واحدة ودورة مياه ومطبخاً.

ويوفر التسجيل للاجئين إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى الطعام والماء وبعض اللوازم المنزلية كأدوات الطبخ والفراش.
وتُبقي سلطات كردستان العراق الحدود مفتوحة أمام السوريين من أصل كردي، ويُقدَّر عدد من يقيمون في مخيم دوميز بحوالي سبعة آلاف.
ويصل العدد الإجمالي للعائلات المسجَّل أفرادها كلاجئين سوريين في العراق إلى 16 ألفاً و534 عائلة بإجمالى عدد أفراد 72 ألفاً و257 لاجئاً، إضافةً إلى 28 ألفاً و494 لاجئاً عازباً، ليصل العدد الكلي حتى 30 إبريل الفائت إلى 101 ألف و251 لاجئاً.
المشهد في «دوميز» يتسم بالقسوة، ويعيش اللاجئون هنا في ظروف إنسانية صعبة ويقتسمون العراء والجوع والمرض، البؤس في دولة الجوار يسيطر عليهم، هنا للمساواة معنى مأساوي، يمكن للصورة أن تعبر أكثر لتعكس الحقيقة وتكشف قصص المعاناة دون كثيرٍ من الكلمات.

لاجئو دوميز يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة وطقساً بارداً (الشرق)

لاجئة سورية مسنّة تحمل أغراضها فوق رأسها

نازحون يرفعون أوراقهم الثبوتية ويطلبون دخول المخيم

لاجئ يجمع أخشاباً للاستفادة منها

لاجئة سورية تحمل طفلها وتسير بمحاذاة خيام اللاجئين

فتى سوري يرتدي حذاءً بلاستيكياً ويجلس فوق طوب

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

page 5

عالقون في مصيدة: لاجئون فلسطينيون من سورية يتحدثون إلى منظمة العفو الدولية

بالنسبة للاجئين الفلسطينيين الذين يغادرون سورية، يمكن أن تكون مخاطر الرحلة أكبر من احتمال السلامة والاستقرار في الأردن

© KHALIL MAZRAAWI/AFP/Getty Images

بقلم نور البزاز، العضو في فريق البحوث في شؤون سورية بمنظمة العفو الدولية

إن القصف هو الذي دفع “أبو العز” في النهاية إلى الفرار من وطنه سورية. وفي مخيم “البشابشة” المؤقت في الرمثا، قال أبو العز: “لم أستطع تحمل القصف أكثر من ذلك، واضطررتُ إلى المغادرة كي أنقذ حياة عائلتي.” وقد تلقَّينا الرد نفسه من لاجئين سوريين وفلسطينيين ممن فرُّوا من وجه العنف في سورية والتقيتُهم في الأردن.

في الأسبوعين الماضيين وردت أنباء عن دخول مئات اللاجئين من سورية إلى الأردن يومياً، ومعظمهم من محافظة درعا. وقد قال لي جميع من قابلتهم تقريباً إنه تم تهريبهم من سورية وتسليمهم إلى معابر أردنية غير رسمية من قبل “الجيش السوري الحر”.

وقالوا إن الرحلة كانت طويلة ومحفوفة بالمخاطر، وغالباً ما كانت مليئة بالقناصة ونقاط التفتيش. وقالت عدد من الأمهات إنهن أعطين أطفالهن أدوية منوِّمة كي لا يُحدثوا صوتاً خلال الرحلة ويلفتوا انتباه قوات الأمن.

وقالت لي إحدى هؤلاء الأمهات: “في تلك الليلة كان ثلاثمائة شخص يغادرون سورية، وإذا أحدثت طفلتي صوتاً، فإنها ربما تتسبب في مقتل ثلاثمائة إنسان.” ورفعت طفلتها نحوي وقالت ضاحكة :”هل تتخيلون أن هذه الصغيرة يمكن أن تكون مسؤولة عن إزهاق ثلاثمائة روح؟

ويبدو أن قرار مغادرة سورية كان محسوباً تماماً لدى كل من تحدثت معه – حيث كانوا جميعاً يوازنون بين مخاطر الرحلة واحتمال الوصول بسلامة إلى الأراضي الأردنية، المحاذية لمحافظة درعا.

بالنسبة للاجئين الفلسطينيين الذين يغادرون سورية، يمكن أن تكون مخاطر الرحلة أكبر من احتمال السلامة والاستقرار في الأردن، خصوصاً وسط أنباء عن فرض قيود عليهم في الحدود الأردنية وداخل المخيمات المؤقتة.

وإذا كان هذا الأمر صحيحاً، فإن العديد من الفلسطينيين يمكن أن يكونوا عالقين تحت القصف في سورية، حيث لا يجدون مكاناً يذهبون إليه.

أما بالنسبة للاجئين السوريين، فإن الشخص الذي يستطيع تأمين كفيل أردني، يمكن أن تتُاح له فرصة الخروج “بكفالة” من المخيمات المؤقتة في الرمثا، وهي مدينة صغيرة تقع في شمال الأردن بالقرب من الحدود مع سورية. ولكن منذ أبريل/ نيسان 2012، تم وقف تطبيق نظام الكفيل على اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية، الأمر الذي يترك نحو 140 فلسطينياً محتجزين في مخيم “سايبر سيتي” في الأردن. وقد قالت لي امرأة سورية متزوجة من فلسطيني، اسمها “ليلى” إنها في الوقت الذي يمكن إخراجها من مخيم “سايبر سيتي” بكفالة، فإنها لا تستطيع مغادرة المخيم لأن ابنتها تعتبر فلسطينية، ولذا فهي غير مشمولة بنظام الكفيل.

في هذه الأثناء، يخضع زوجها للعلاج في أحد مستشفيات مدينة إربد من جروح أُصيب بها أثناء عمليات القصف في درعا. وقالت لي إنها كي تتمكن من زيارة زوجها، فإن الشرطة ترافقها من المخيم: “إنه أمر مُذّل، وأشعر كأنني مجرمة. إنني أشعر بالحرج وأقول للناس إن الشرطة ترافقني لحمايتي.”

وشأنها شأن العديد من اللاجئين السوريين، قالت لي “ليلى” إنها تأمل أن تعود إلى سورية إذا تمت الإطاحة بحكم بشار الأسد، ولكنها في هذه الأثناء تأمل أن تعيش في منـزل مع ابنتها وزوجها.

بعد بضع ساعات، شاهدتُ حافلة المدرسة وهي تعود بالأطفال إلى المخيم. و”ليلى” واحدة من النساء اللائي ينتظرن قدوم الحافلة… تعانق ابنتها وتسيران معاً إلى غرفتهما. إن المشهد شبيه بمشهد أية مدرسة عادية، بيد أن ثمة شيئاً كئيباً في الجوهر.

ولأم مصطفى، وهي امرأة أردنية متزوجة من لاجئ فلسطيني من درعا قصة مماثلة. وقالت لي إن بإمكانها مغادرة مخيم “سايبر سيتي”، ولكنها تشير إلى الرضيعة في حضنها وتقول إنه سيتعين عليها في هذه الحالة ترك ابنتها الفلسطينية. وقالت لي أم مصطفى، وهي تشعر بالقلق: “أعلم أن هذه القضية سياسية، ولكن لا بد من إيجاد حل لها. فإلى متى نستطيع أن نعيش في هذا الوضع؟

وفي حين أن بعض الفلسطينيين فرُّوا من أحياء مختلفة في سورية، فإن عدداً كبيراً من الفلسطينيين الذين قدموا إلى الأردن فروا من مخيم اللاجئين الفلسطينيين الواقع في شمال مدينة درعا. وفي الأشهر القليلة الماضية، ذُكر أن المخيم تعرَّض مراراً لهجمات بقذائف الهاون وغارات عسكرية، وأنه كان مسرحاً لمصادمات منتظمة. وقد تحدث رجل فلسطيني بشكل مشحون بالعواطف عن قصف مسجد القدس الواقع في منتصف المخيم في نهاية يونيو/ حزيران.

بيد أنه على الرغم من تزايد العنف في محافظة درعا، فإن عدد الفلسطينيين الذين يدخلون الأردن قد انخفض بشكل كبير، مقارنةً بعدد اللاجئين الآخرين القادمين من سورية بأعداد متـزايدة.

وربما يشكل ذلك إشارة إلى أن القيود الصارمة المفروضة على الفلسطينيين الذين نجحوا في الوصول إلى الأردن قد ثبَّطت عزمهم على اللجوء إلى الأردن. كما وردت أنباء مقلقة عن منع الفلسطينيين من دخول الحدود الأردنية.

وقال لي رجل فلسطيني يدعى “أحمد”، الذي وُلد وترعرع في مخيم درعا للاجئين: “أشعر بألم عميق في داخلي. ففي كل يوم انتظر سماع أخبار عن استشهاد أحد أصدقائي أو أقربائي في درعا.” ودخل “أحمد” الأردن قبل أبريل/ نيسان 2012، وهو يعيش الآن في مدينة إربد. وقال إنه يعرف عائلات فلسطينية حاولت مغادرة درعا هرباً من عمليات القصف والعمليات العسكرية المكثفة. وقال إن بعضهم أصبحوا نازحين داخلياً في مناطق محيطة بدرعا، في حين أن آخرين ممن لم يكن لديهم أي خيار آخر عادوا إلى مخيم درعا. ولكن عائلته لا تزال عالقة هناك.

وبدأت تتردد أصداء إحساس غامر برُهاب الأماكن المغلقة والعزلة كلما تحدثنا إلى مزيد من اللاجئين الفلسطينيين من سورية، وفي نهاية اجتماعنا أعطانا أحمد عناوين أقربائه، قائلاً: “أرجوكم، حتى لو لم تستطيعوا تغيير أي شيء، أن تبقوا على اتصال بهم، كي يعرفوا أن ثمة أشخاصاً يتابعون هذه القضية على الأقل. لا يمكنكم أن تتخيلوا كيف يكون الشعور بالوحدة وكيف يكون المرء عالقاً في مصيدة.”

……………………………………………………………………………………………………………………………….page 5

فلسطينيون عالقون على حدود الكيانات العربية العميلة.. هل من منقذ؟؟؟؟؟

فلسطينيون عالقون على حدود الكيانات العربية العميلة هل من منقذ :

لا ادري ماذا جرى لعرب الاردن !! هل هم فعلا احياء بعد وهل يقومون
ولو مرة واحدة بالتخطي لما يسمح به النظام الطفيلي العميل.. !!؟ ؟
واعلان التضامن الواسع والالتصاق بباقي الامة العربية.. واعني هنا
سكان الاردن بشكل عام وخاصة الفلسطينيين.. والذين دابوا على
الاختباء وراء قساوة النظام والقوانيين.. وكان تغييرا ما ياتي
على طبق من ذهب.. وما عليهم الا الانتظار.. حفاظا على ارواحهم
المقدسة.. ولتذهب ارواح الاخرين.. وليعان من هم على ضفة الحدود
الاخرى.. اللهم نحن انفسنا في الاردن العتيد..
منذ سنوات افكر واتساءل.. لماذا يتجرع اهل (سكان) هذا البلد
الذل والمهانة والخنوع.. دون اسماع صوتهم للعالم..!!
ربما اكون مخطئ والناس جميعا هناك يعيشون في رغد.. فلا يشعرون
بما نحن (العرب وخاصة الفلسطينيون والعراقيون..) فيه.. ربما
ربما سحر النظام واجهزته القمعية وجعلهم “كلهم” على وجوههم
هائمون.. لا يعرفون من اين المخرج..!!
لا ادري.. ربما يصرخ احد قائلا.. انهم صاحون.. فكانت احداث ثورة
الخبز والسكر.. وذبح منهم وجرح.. وعاد يصالحهم بتمريغ لحية
والتئم الجرح وسكتت البطون والكروش.. !!
ولكن هل هذا كل ما يرجوه سكان الاردن.. ؟ ؟ ؟ !!

حتى اكون واضحا معكم اقصد حالة عامة مناهضة مقاومة بحق لكل اشكال
الاهانة والذل والعمالة والخيانة.. ولا اقصد حالات فردية هنا او
هناك وما اكن لهؤلاء من حب ومودة واحترام لا شك في ذلك عندي..

الأردن يمنع دخول عشرات العائلات الفلسطينية من العراق 


منطقة الحدود الأردنية العراقية شهدت نزوحا للاجئين عقب الغزو الأميركي قبل ثلاث سنوات (رويترز-أرشيف) 

منعت السلطات الأردنية دخول عشرات العائلات الفلسطينية النازحة من العراق فرارا من
الاضطهاد والعنف. وتنتظر هذه العائلات بين معبري طريبيل العراقي والكرامة الأردني منذ ثلاثة
أيام بينما ترفض السلطات العراقية إعادتهم إلى العراق.

ونقل مراسل الجزيرة في عمان عن الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة قوله إن الأردن
رفض إدخالهم إلى أراضي المملكة لعدم حصولهم على تصاريح خاصة، وعدم وجود تنسيق
مسبق مع السلطات العراقية في هذا الشأن.

وسبق أن أعلن القائم بالأعمال الفلسطيني في بغداد أن 89 فلسطينيا من المقيمين في
العراق غادروا قبل ثلاثة أيام باتجاه الأردن، لكن السلطات الأردنية ترفض إدخالهم ما اضطرهم إلى
البقاء في المنطقة العازلة.

وقد عزا الناطق الرسمي بمديرية الأمن العام الأردني الرائد بشير الدعجة إغلاق الحدود بين
العراق والأردن منذ أمس لغايات تنظيمية. وقال إن هناك بعض المسافرين والأشخاص لا يحملون
وثائق رسمية سارية المفعول وليس لديهم أي وثائق تثبت جنسيتهم.

لكن شهود عيان أشاروا إلى أن السلطات الأردنية أغلقت الحدود منذ أمس بعد وصول حافلة
مليئة باللاجئين الفلسطينيين.

وتقطعت السبل بهؤلاء اللاجئين في مخيم يقع بالمنطقة العازلة بين حدود البلدين حيث أقام
مئات الفلسطينيين والإيرانيين الأكراد لأكثر من عامين بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

” الفلسطينيون هم الآن ضحايا خروقات حقوق الإنسان
التي تقع ضمن حملة واسعة تستهدف العرب في
العراق الذين يعتبرون مساندين للمقاومين أو المسلحين”
مفوضية اللاجئين “

منطقة مغلقة

ونقل معظم الأكراد فيما بعد إلى منطقة أكثر أمانا في شمال العراق ونقل نحو 150 فلسطينيا
بعدها إلى مخيم الرويشد الذي يبعد 60 كلم عن الحدود داخل الأردن حيث يمنع عليهم مغادرة
المنطقة المغلقة بانتظار إيجاد حل لمحنتهم.

ويحاول بعض الفلسطينيين المقيمين بالعراق ممن لهم أقارب في المملكة الدخول إلى الأردن،
لكن مسؤولين قالوا مرارا إن الأردن لن يستقبل المزيد من اللاجئين.

وقالت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها أرسلت فريقا
إلى المنطقة لبحث أوضاع اللاجئين. وقالت المتحدثة يارا الشريف “نحن نقوم بتقدير الوضع على
الأرض لـ89 لاجئا بينهم 42 طفلا فروا من الاضطهاد في العراق”.

وتقدر مفوضية اللاجئين وجود 34 ألف فلسطيني في أنحاء العراق 23 ألفا منهم كانوا مسجلين
في بغداد. ووفقا للمفوضية فإن “الفلسطينيين هم الآن ضحايا خروقات حقوق الإنسان التي تقع
ضمن حملة واسعة تستهدف العرب في العراق الذين يعتبرون مساندين للمقاومين أو
المسلحين”.

ويخشى الأردن الذي استقبل موجات متعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين منذ قيام دولة إسرائيل
عام 1948 وعراقيين بعد حرب الخليج أن يخل أي تدفق جديد للاجئين بالتوازن الدقيق للتركيبة
السكانية.

المصدر: الجزيرة + وكالات 

لاجئون فلسطينيون طالبوا سلطات تونس بإلقائهم بالبحر لتخليصهم من معاناتهم

تونس / وكالات / دعا لاجئون فلسطينيون مقيمون بمخيم “الشوشة” بأقصى الجنوب التونسي، السلطات التونسية إلى “إلقائهم في البحر لتخليصهم من معاناتهم، وإتهموا المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتخلي عن مهمتها الأساسية، والتحول إلى جهاز مخابراتي”.
وأوضح علي إسماعيل اللاجئ الفلسطيني في مخيم” الشوشة” في إتصال هاتفي مع “UPI” أن “اللاجئين الفلسطينيين في هذا المخيم” ملوا من الوعود الكاذبة، وطالت معاناتهم، وهم بذلك يطالبون السلطات التونسية بإلقائهم في البحر”.
وأضاف”نحن نعاني الأمرين في صحراء تونس، والسلطات تجاهلتنا رغم الوعود الكثيرة بتسوية ملفاتنا، لذلك نريدها أن تلقي بنا في البحر لعلها تتخلص منا، ونتخلص نحن من معاناتنا”.
وتقيم ثلاث عائلات فلسطينية تتألف من 21 فردا تتراوح أعمارهم بين شهرين و58 عاما، منذ أكثر من عامين في مخيم”الشوشة” الواقع على الحدود التونسية-الليبية .

link > http://samanews.com/index.php?act=Show&id=159930#.UZ_VqIyUrtE.twitter

=============

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s