فلسطينيون عالقون على حدود الكيانات العربية العميلة.. هل من منقذ؟؟؟؟؟

فلسطينيون عالقون على حدود الكيانات العربية العميلة.. هل من منقذ؟؟؟؟؟

فلسطينيون عالقون على حدود الكيانات العربية العميلة هل من منقذ :

لا ادري ماذا جرى لعرب الاردن !! هل هم فعلا احياء بعد وهل يقومون
ولو مرة واحدة بالتخطي لما يسمح به النظام الطفيلي العميل.. !!؟ ؟
واعلان التضامن الواسع والالتصاق بباقي الامة العربية.. واعني هنا
سكان الاردن بشكل عام وخاصة الفلسطينيين.. والذين دابوا على
الاختباء وراء قساوة النظام والقوانيين.. وكان تغييرا ما ياتي
على طبق من ذهب.. وما عليهم الا الانتظار.. حفاظا على ارواحهم
المقدسة.. ولتذهب ارواح الاخرين.. وليعان من هم على ضفة الحدود
الاخرى.. اللهم نحن انفسنا في الاردن العتيد..
منذ سنوات افكر واتساءل.. لماذا يتجرع اهل (سكان) هذا البلد
الذل والمهانة والخنوع.. دون اسماع صوتهم للعالم..!!
ربما اكون مخطئ والناس جميعا هناك يعيشون في رغد.. فلا يشعرون
بما نحن (العرب وخاصة الفلسطينيون والعراقيون..) فيه.. ربما
ربما سحر النظام واجهزته القمعية وجعلهم “كلهم” على وجوههم
هائمون.. لا يعرفون من اين المخرج..!!
لا ادري.. ربما يصرخ احد قائلا.. انهم صاحون.. فكانت احداث ثورة
الخبز والسكر.. وذبح منهم وجرح.. وعاد يصالحهم بتمريغ لحية
والتئم الجرح وسكتت البطون والكروش.. !!
ولكن هل هذا كل ما يرجوه سكان الاردن.. ؟ ؟ ؟ !!

حتى اكون واضحا معكم اقصد حالة عامة مناهضة مقاومة بحق لكل اشكال
الاهانة والذل والعمالة والخيانة.. ولا اقصد حالات فردية هنا او
هناك وما اكن لهؤلاء من حب ومودة واحترام لا شك في ذلك عندي..

الأردن يمنع دخول عشرات العائلات الفلسطينية من العراق 


منطقة الحدود الأردنية العراقية شهدت نزوحا للاجئين عقب الغزو الأميركي قبل ثلاث سنوات (رويترز-أرشيف)

منعت السلطات الأردنية دخول عشرات العائلات الفلسطينية النازحة من العراق فرارا من
الاضطهاد والعنف. وتنتظر هذه العائلات بين معبري طريبيل العراقي والكرامة الأردني منذ ثلاثة
أيام بينما ترفض السلطات العراقية إعادتهم إلى العراق.

ونقل مراسل الجزيرة في عمان عن الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة قوله إن الأردن
رفض إدخالهم إلى أراضي المملكة لعدم حصولهم على تصاريح خاصة، وعدم وجود تنسيق
مسبق مع السلطات العراقية في هذا الشأن.

وسبق أن أعلن القائم بالأعمال الفلسطيني في بغداد أن 89 فلسطينيا من المقيمين في
العراق غادروا قبل ثلاثة أيام باتجاه الأردن، لكن السلطات الأردنية ترفض إدخالهم ما اضطرهم إلى
البقاء في المنطقة العازلة.

وقد عزا الناطق الرسمي بمديرية الأمن العام الأردني الرائد بشير الدعجة إغلاق الحدود بين
العراق والأردن منذ أمس لغايات تنظيمية. وقال إن هناك بعض المسافرين والأشخاص لا يحملون
وثائق رسمية سارية المفعول وليس لديهم أي وثائق تثبت جنسيتهم.

لكن شهود عيان أشاروا إلى أن السلطات الأردنية أغلقت الحدود منذ أمس بعد وصول حافلة
مليئة باللاجئين الفلسطينيين.

وتقطعت السبل بهؤلاء اللاجئين في مخيم يقع بالمنطقة العازلة بين حدود البلدين حيث أقام
مئات الفلسطينيين والإيرانيين الأكراد لأكثر من عامين بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

” الفلسطينيون هم الآن ضحايا خروقات حقوق الإنسان
التي تقع ضمن حملة واسعة تستهدف العرب في
العراق الذين يعتبرون مساندين للمقاومين أو المسلحين”
مفوضية اللاجئين ”

منطقة مغلقة

ونقل معظم الأكراد فيما بعد إلى منطقة أكثر أمانا في شمال العراق ونقل نحو 150 فلسطينيا
بعدها إلى مخيم الرويشد الذي يبعد 60 كلم عن الحدود داخل الأردن حيث يمنع عليهم مغادرة
المنطقة المغلقة بانتظار إيجاد حل لمحنتهم.

ويحاول بعض الفلسطينيين المقيمين بالعراق ممن لهم أقارب في المملكة الدخول إلى الأردن،
لكن مسؤولين قالوا مرارا إن الأردن لن يستقبل المزيد من اللاجئين.

وقالت متحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها أرسلت فريقا
إلى المنطقة لبحث أوضاع اللاجئين. وقالت المتحدثة يارا الشريف “نحن نقوم بتقدير الوضع على
الأرض لـ89 لاجئا بينهم 42 طفلا فروا من الاضطهاد في العراق”.

وتقدر مفوضية اللاجئين وجود 34 ألف فلسطيني في أنحاء العراق 23 ألفا منهم كانوا مسجلين
في بغداد. ووفقا للمفوضية فإن “الفلسطينيين هم الآن ضحايا خروقات حقوق الإنسان التي تقع
ضمن حملة واسعة تستهدف العرب في العراق الذين يعتبرون مساندين للمقاومين أو
المسلحين”.

ويخشى الأردن الذي استقبل موجات متعاقبة من اللاجئين الفلسطينيين منذ قيام دولة إسرائيل
عام 1948 وعراقيين بعد حرب الخليج أن يخل أي تدفق جديد للاجئين بالتوازن الدقيق للتركيبة
السكانية.

المصدر: الجزيرة + وكالات 

لاجئون فلسطينيون طالبوا سلطات تونس بإلقائهم بالبحر لتخليصهم من معاناتهم

تونس / وكالات / دعا لاجئون فلسطينيون مقيمون بمخيم “الشوشة” بأقصى الجنوب التونسي، السلطات التونسية إلى “إلقائهم في البحر لتخليصهم من معاناتهم، وإتهموا المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتخلي عن مهمتها الأساسية، والتحول إلى جهاز مخابراتي”.
وأوضح علي إسماعيل اللاجئ الفلسطيني في مخيم” الشوشة” في إتصال هاتفي مع “UPI” أن “اللاجئين الفلسطينيين في هذا المخيم” ملوا من الوعود الكاذبة، وطالت معاناتهم، وهم بذلك يطالبون السلطات التونسية بإلقائهم في البحر”.
وأضاف”نحن نعاني الأمرين في صحراء تونس، والسلطات تجاهلتنا رغم الوعود الكثيرة بتسوية ملفاتنا، لذلك نريدها أن تلقي بنا في البحر لعلها تتخلص منا، ونتخلص نحن من معاناتنا”.
وتقيم ثلاث عائلات فلسطينية تتألف من 21 فردا تتراوح أعمارهم بين شهرين و58 عاما، منذ أكثر من عامين في مخيم”الشوشة” الواقع على الحدود التونسية-الليبية .

link > http://samanews.com/index.php?act=Show&id=159930#.UZ_VqIyUrtE.twitter

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s